السيرة PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب Ammar Al-Samarrai   
الجمعة, 26 نوفمبر 2010 12:35

عدنان حمد هو أحد ابرز مدربي الجيل الجديد في الكرة العراقية الحديثة بل تعدى حدود العراق وحجز مقعده في مركب الاحتراف حتى وصلت شهرته وانجازاته لدرجة كبيرة  فحُفر أسمه في سجلات تأريخ كرة القدم العالمية .
ولد عدنان حمد في الاول من شهر شباط فبراير عام 1962 في مدينة سامراء ، محافظة صلاح الدين شمال العاصمة بغداد وحاصل على البكالوريوس في التربية الرياضية من جامعة بغداد   , وحصل على شهادة الماجستير من الجامعة  الحرة في هولندا وبأشراف الدكتور سامي الزهاوي ونالها بدرجة أمتياز عن رسالته الموسومة : (( المهارات الفردية وتأثيرها في خطط اللعب )) .

وحصل ايضا على درجة الدكتوراة بالتربية الرياضية 2013 من التربية الرياضية بالجامعة الأردنية وحملت رسالته رسالته

العنوان "إعداد المنتخبات الوطنية في ظل الاحتلال - دراسة تحليلية لواقع إعدادالمنتخب الاولمبي العراقي قبل اولمبياد أثينا 2004".

لعب لفريق مدينته سامراء لعدة مواسم ثم انتقل لفريق صلاح الدين موسماً واحداً ثم لعب للزوراء عام 1982، وتم استدعائه من قبل المدرب اليوغسلافي أبا لتمثيل منتخب شباب العراق .
تم استدعائه للمنتخب الوطني أول مرة للمشاركة في بطولة كأس الخليج 1982 السادسة في الامارات ولكن فرصته غير سانحة ذلك الوقت لوجود عمالقة جيل الثمانينات فلعب مباريات قليلة لمنتخب العراق، وشارك في بطولة كأٍ الخليج السابعة 1984 في مسقط وشارك في بطولة كأس العرب 1985 والدورة الرياضية العربية السادسة في المغرب 1985 وتصفيات دورة لوس انجلوس الاولمبية1984 .
كان يلعب في خط الهجوم ولعب مع اعرق الفرق العراقية كالطيران (القوة الجوية) والطلبة، قبل ان يعود للزوراء ، وختم حياته الرياضية كلاعب ومدرب مع فريقه الأم" سامراء" في الموسم 1992/ 1993 وسجل في ذلك الموسم (33) هدفا ليعد بذلك ثاني هدافي الدوري.
دخل أول دورة تدريبية سنة 1993 في بغداد والثانية عام 1995 ثم حصل على شهادة A Lience عام 1996 من قبل الاتحاد الاسيوي وحاصل على شهادة المحاضرين وعلى الدبلوم بالتدريب من الاتحاد الهولندي  توالت الدورات التدريبية والمعايشات مع الاندية الاوربية اذ شرك بمعايشة مع الاندية الإيطالية منها نادي روما وانتر ميلان.
وقاد نادي الزوراء في الموسم 1995 / 1996 للفوز ببطولة الدوري والكأس، وأول مهمة تدريبية وطنية له كانت عام 1997 مع منتخب الناشئين، ثم أعلن في شباط فبراير عام 2000 عن تسميته مدربا للمنتخب الوطني المشارك في بطولة غربي آسيا الأولى في عمان وحصل فيها على المركز الثالث بعد الفوز على الأردن 4-1. ثم قاد منتخب الشباب في كأس آسيا للشباب في إيران عام 2000 وفاز بالبطولة ليشارك في نهائيات كأس العالم للشباب تحت 20 سنة في الأرجنتين . ولعب تصفيات كأس العالم 2002.
عاد إلى تدريب منتخب العراق وشارك ببطولة غربي آسيا الثانية في دمشق و فاز ببطولتها. كما قاد منتخب العراق الاولمبي في بطولة ابها بالسعودية عام 2003 في خمس مباريات وفاز باللقب بعد هزيمة المنتخب السنغالي 1- صفر.
قاد المنتخب العراقي في كأس آسيا 2004 بالصين وخرج من دور ربع النهائي
وأشرف ايضا على المنتخب الأولمبي في تصفيات ونهائيات أولمبياد أثينا عام 2004 وحصل على المركز الرابع في حينها، وهو انجاز غير مسبوق للكرة العراقية والعربية والاسيوية .
عام 2004 شارك مع المنتخب الوطني في خليجي(17) بالدوحة، قبل ان يقدم أستقالته من منصبه بسبب خروج المنتخب من الجولة الاولى.
التحق حمد بتدريب المنتخب اللبناني ، لكنه لم يستمر سوى خمسة أيام فقط لعدم التزام الجانب اللبناني بتوقيع العقد معه ليعود إلى بغداد .
درب نادي الأنصار اللبناني في الموسم 2005/ 2006 وقاده للعديد من الالقاب، ثم نادي الفيصلي الأردني في الموسم 2006/ 2007 وموسم 2007/2008 وقاده للفوز ببطولة كأس الاتحاد الاسيوي , وفي السنة الثانية قاده الى المباراة النهائية لكأس الاتحاد الاسيوي وابطال العرب .
وخلال السنوات العشر التي عمل فيها عدنان حمد مدربا للمنتخبات العراقية يكون حمد قد قاد العراق في 14 مناسبة كروية ويمتلك 81 مباراة اشرف فيها على المنتخبات العراقية وتمكن اللاعبون العراقيون من تسجيل 167 هدفا عراقيا تحت قيادته ودخلت الشباك العراقية 102 هدفا. وفاز العراق باشراف المدرب عدنان حمد في 43 مباراة وخسر 28 مباراة وتعادل في 10 مباريات وكانت اعلى نتيجة حصل عيها العراق تحت اشراف عدنان حمد هي الفوز على النيبال 9- 1 في تصفيات كأس العالم عام 2002 في ملعب الشعب الدولي ببغداد، اما اقسى خسارة تعرض لها العراق تحت اشراف حمد فكانت امام منتخب شباب البرازيل 1- 6 في نهائيات كأس العالم للشباب تحت 20 سنة في الأرجنتين عام 2001.
وابرز انجازات حمد الشخصية حصوله على لقب أفضل مدرب في قارة آسيا عام 2004.... وحصوله على لقب أفضل عاشر مدرب عالميا عام 2004 حسب تصنيف الفيفا ... وايضا حصل على جائزة النجمة الذهبية لأفضل المدربين الذين أثروا على الكرة الاسيوية بتكريم خاص من الاتحاد الاسيوي عام 2010 ... تم اختياره افضل مدربي القرن الواحد والعشرين في اسيا من قبل الاتحاد الاسيوي عام 2011 ..

وقاد المنتخب الاردني الى نهائيات اسيا ووصل الى الدور ربع النهائي عام 2011 , وكذلك قاده الى الدور الحاسم لتصفيات كأس العالم اول مرة في تأريخ الكرة الاردنية عام 2011 , كما قاد المنتخب الاردني الرديف في الدورة العربية بقطر 2011 واوصله الى المباراة النهئاية وحصل على المدالية الفضية .

كما حصل على لقب افضل مدرب عربي عام 2011 .

 

آخر تحديث: الاثنين, 10 نوفمبر 2014 16:12