موقع الفيفا يلتقي مع الكابتن عدنان حمد حول مشواره مع الاحمر البحريني PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب Ammar Al-Samarrai   
الجمعة, 26 سبتمبر 2014 16:10

© الموقع الرسمي للكابتن عدنان حمد

قليلون من يملكون هذه الشهرة والمكانة المرموقة التي يمتلكها العراقي عدنان حمد، صحيح أنه لعب الكرة وبرع فيها في عقود ماضية، لكن هذا الرجل المثابر لم يتكأ على ذاك القدر فقط،

وإنما اتجه نحو عالم التدريب "الصعب" ومضى فيه خطوة بخطوة وترقى سلم المجد بشكل أنيق ليضع بصمة مؤثرة أينما حل وارتحل. مغامرة جديدة وطموح كبير في تسجل الإنجاز، هذا هو لسان حال المدرب العراقي الشهير الذي بدأ مرحلة أخرى في مسيرته التدريبية، حيث يتولى حاليا قيادة منتخب البحرين الذي يتأهب لخوض استحقاقين هامين خلال الأشهر القليلة المقبلة.

 

بعد أن فرغ من أولى المحطات الإعدادية رفقة الأحمر البحريني، خصّنا حمد بحديث حصري وتحدث لموقع FIFA.com عن مشواره الجديد في البحرين وأهدافه هناك.

FIFA.com: خلدت لفترة من الراحة بعد مشوارك الطويل في الأردن، عدت لفترة قصيرة مع الأندية ولكن ها أنت تعود لتدريب المنتخبات بقيادة البحرين، ما الذي دفعك للموافقة على هذا العرض؟
عدنان حمد
: عقب السنوات التي قضيتها في تدريب منتخب الأردن، قررت الخلود للراحة للتفكير جيدا بالعروض التي وصلتني مباشرة بعد انتهاء مشواري في الأردن، كانت هناك عروض من الإتحاد البحريني والعديد من الأندية في السعودية، قطر، الإمارات، مصر، الجزائر والمغرب، لم أوقع مع أي منها في تلك الفترة لظروف مختلفة، ولكن بعد ذلك خضت تجربة قصيرة مع فريق بني ياس الإماراتي، استكملت الموسم الماضي هناك ولم أجدد العقد. وفي الفترة الماضية تجدد العرض البحريني مرة ثانية، وتمت الموافقة بعد أن وصلت لقناعة تامة أن هذه المهمة هي التحدي الجديد أمامي، ساعدني على قبول هذا الاختيار وجود إدارة طموحة بقيادة رئيس الإتحاد الشيخ علي بن خليفة آل خليفة، ولعلمي بما تملك الكرة البحرينية من مواهب طيبة ورغبة في التطور وتحقيق الإنجاز. فهذه الظروف تحفز وتساعد أي مدرب يتطلع لترك بصمته وقبول مهمة تدريب منتخب وطني.

ما هي الأهداف التي رسمتها لمستقبل هذا المنتخب على المدى القصير والطويل؟
لدينا عدة أهداف، وأمامنا الآن بطولتين كبيرتين، الأولى المشاركة في كأس الخليج التي ستقام في السعودية بعد شهرين، ومن ثم سندخل غمار المنافسة في كأس آسيا التي ستقام في أستراليا بداية العام المقبل 2015، هدفنا الرئيسي الظهور المشرف في كلتيهما، وبالمواكبة مع ذلك سننظر لما هو أبعد وهو تحضير منتخب قوي وقادر على خوض تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم روسيا 2018 FIFA.

تمثل كلا البطولتين تحدياً كبيراً لك أليس كذلك، كيف تنظر لكل منهما؟
سنبدأ أولا في كأس الخليج، وهناك سنذهب بهدف واضح وهو تسجيل إنجاز تاريخي للكرة البحرينية، لم يسبق للأحمر أن توج بهذا اللقب الكبير، وحقنا مشروع بالمنافسة وسنعمل على ذلك خلال الأسابيع المقبلة. عقب ذلك سيكون أمامنا إستحقاق قاري مهم، وأعتقد أن حظوظنا وافرة للتقدم في الأدوار المتقدمة من البطولة، بعمل الفريق الواحد بدءاً من الإدارة والزملاء المساعدين في الجهاز الفني، سنكون خلف هذه الأهداف الكبيرة، وأتمنى أن نعود بنتائج إيجابية.

وكيف ترى مجموعة البحرين في كأس آسيا؟
هذه نهائيات قارية، ولا تبلغها سوى المنتخبات المؤهلة للمشاركة، وأعتقد أن مجموعتنا التي تضم قطر، الإمارات وإيران متوازنة، جميع المنتخبات تملك الحظوظ في كسب ورقتي التأهل، أنتظر تنافسا شديداً هناك، وجميع الإحتمالات مفتوحة، ستفصل جزئيات بسيطة ولكن هامة في تفضيل فريق على الآخر، الطموحات والرغبة وقدرة الجهاز الفني على توظيف اللاعبين في الملعب كلها أمور ستكون حاسمة بلا شك، وبالتأكيد الفريق الأكثر حضورا على الصعيد الذهني والمعنوي سينال فرصة الترشح.

وهل تعتقد أن تعوّد البحرين على مواجهة هذه المنتخبات وتفوقه عليها سيكون أمراً إيجابياً؟
التاريخ يبقى للتاريخ لن يكون هذا التوصيف صحيحا بالكامل، سنستعمل إيجابياته بما يخدمنا، ولكن من وجهة نظري لكل مرحلة ظروفها، ونحن عندما سنتحضر لخوض هذه المواجهات القوية سندخلها وفق دراسة معمقة ونضع الخطط المناسبة التي تكفل نجاحنا.

ستكون هذه المرة الثالثة التي تخوض فيها كأس آسيا كمدرب، مع العراق 2004 والأردن 2011 بلغت ربع النهائي، هل أنت متفائل بالمواصلة على هذا النحو؟
لم لا، دائما أضع التفاؤل في مقدمة أولوياتي فبدون فسحة الأمل لن يكون هناك هدف وبالتالي لن تسعى لكسب المزيد، النجاحات التي تحققت سابقا خلال البطولة تدفعني حتما للتركيز على النجاح، وعليّ أن أنقل هذا التفاؤل للاعبين وكامل منطومة الفريق، هذه من أساسيات العمل قبل أن نخوض المباريات.

رغم ما يقال عن صعوبات تدريب المنتخبات، هل يشدك أكثر تدريب المنتخبات أم الأندية؟
لكل منهما ميزات، لعل المدرب يشعر في عمله مع الأندية بحيوية العمل اليومي وممارسة التدريبات كل يوم، والتحضير لمباراة نهاية الأسبوع وغيرها من أمور، وأحيانا يشدك أكثر العمل مع منتخب وطني مقبل على منافسات قوية وبطولات كبيرة، ومن تجربتي الشخصية، التي تنوعت بين الأندية والمنتخبات وفي كل مرحلة منها يجب عليك الإلمام بكافة العوامل المحيطة، لذلك خضت فترة التدريب الأخيرة مع بني ياس الإماراتي، والآن عدت للعمل مع المنتخبات ومثلما قلت كل الظروف متوفرة في البحرينلرفع راية التحدي والمنافسة في أكبر البطولات.

بعد فوز العراق بكأس آسيا 2007 غابت المنتخبات العربية عن المربع الذهبي في قطر 2011، الآن بعد أربع سنوات، ما هي رؤيتك لقدرة الكرة العربية على استعادة مكانتها في قمة البطولة القارية؟
منطقيا هناك تسع منتخبات عربية وهذا يعني أكثر من نصف عدد الفرق التي ستشارك في النهائيات، وأرى أن الحظوظ جيدة للعودة نحو المنافسة على اللقب وبلوغ المربع الذهبي أمام منتخبات شرق القارة التي سيطرت مؤخرا مثل اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا، أتمنى أن يستعد الجميع وأن تكون الكرة العربية عند حسن الظن، ولم لا يعود اللقب عربيا.

 

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة للموقع الرسمي للمدرب العراقي عدنان حمد

جميع المواد قابلة لإعادة النشر بشرط الأشارة الى المصدر.


آخر تحديث: السبت, 08 نوفمبر 2014 02:41